أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي
209
غريب الحديث
روى : خافتة الزرع ( 1 ) ، فهو مثل خافت ، وهو الصواب ( 2 ) ] . وقال [ أبو عبيد - ( 3 ) ] : في حديث أبي هريرة لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما صغار الأعين ذلف الآنف ( 4 ) . وقال [ أبو عبيد - ( 5 ) ] : هي التي ( 6 ) فيها قصر ( 7 ) .
--> ( 1 ) من مص وحدها . ( 2 ) قال الزمخشري في الفائق 1 / 360 : ( وروى : خافتة الزرع وخافة الزرع الخافت والخافتة : ما لان وضعف ولحوق التاء على تأويل السنبلة . وأما الخافة فهي فعلة من باب خوف وهي وعاء الحب سميت بذلك لأنها وقاية له ويقال للعيبة والخريطة التي يشتار فيها العسل : خافة من هذا والخوف هو الاتقاء . والمعنى أنه ممنو بأحداث الزمان مرزا لا يستقيم في أمر دنياه استقامة غيره ) . ( 3 ) من ل ور ومص . ( 4 ) الحديث في ( خ ) جهاد : 95 ، 96 ( م ) فتن : 63 ( جه ) فتن : 36 ( حم ) 2 : 530 والفائق 1 / 436 . ( 5 ) من مص . ( 6 - 6 ) ليس في ر . ( 7 ) قال الزمخشري في الفائق 1 / 436 ( الذلف في الانف : الشخوص في طرفه مع صغر الارنية وقال الزجاج : هو صغر الانف وضع جمع القلة موضع جمع الكثرة ويحتمل أن يقللها لصغرها ) . وفي المغيث ص 230 ( الذلف بسكون اللام جمع اذلف ويقال يجوز في كل فعل فعل بالتحريك إلا في جمع أفعل فإنه لا يجوز إلا فعل بالسكون والذلف قصر الانف وانبطاحه وقيل : غلظ واستواء في طرف الأنف وامرأة ذلفاء ) .